الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

120

تنقيح المقال في علم الرجال

العلّامة رحمه اللّه له مصغرا بضم الجيم . وذكر ابن داود له مكبرا من غير ضبط فيبقى حينئذ جعفر إماميّا غير واقفي ، بمقتضى ما أصّلناه في المقدمات « 1 » من سلامة مذهب من ذكره الشيخ رحمه اللّه ، ولم يتعرض لمذهبه . ولكنّا لم نقف فيه على ما يدرجه في الحسان . مع أنّ الفاضل المجلسي رحمه اللّه ضعّفه في الوجيزة « 2 » ، ولعلّه لزعم كونه واقفيّا كما هو صريح كاشف الرموز « 3 » ، حيث ضعف روايته معلّلا بوجود جعفر بن حيان الواقفي في طريقها . لكنّه كما ترى ، إذ لم ينصّ أحد بكونه واقفيّا ، ورجال الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب الكاظم عليه السلام قد عرفت خلوه منه ، وإنّ المذكور فيه غيره . ومقتضى كلامه في باب رجال الصادق عليه السلام كونه إماميّا ، فلم يبق منشأ لرمي كاشف الرموز إيّاه بالوقف . نعم ، تضعيف الوجيزة إياه غير مستنكر ، بعد عدم ورود مدح فيه يلحقه بالحسان . وما في التعليقة « 4 » من أنّ جعله معرفا لأخيه هذيل - كما صدر من

--> ( 1 ) الفوائد الرجالية المطبوعة أول تنقيح المقال 1 / 205 ، الفائدة التاسعة عشرة من الطبعة الحجرية . ( 2 ) الوجيزة : 147 [ رجال المجلسي : 175 برقم ( 355 ) ] قال : وابن حيان : ضعيف . ( 3 ) كشف الرموز ، ولم نجده فيه . أقول : احتمل قويا أنّ هناك لبس في الموضوع حيث إنّ رواية جابر بن حيان وردت في خصوص من أوقف أو وقف . . وكانت النسخة مشوشة فأوجبت لبسا لمن جاء بعده فنسب له القول بالوقف فتدبّر ، والجزائري في تكملة الرجال 1 / 246 نسب التضعيف لكاشف الرموز ، ولاحظ : معجم رجال الحديث 5 / 154 ، وقال في الحدائق الناضرة 22 / 161 : عن جعفر بن حيان هذا بأنّه مجهول أو واقفي . ( 4 ) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 82 [ الطبعة المحقّقة 3 / 197 برقم ( 341 ) ] .